!لوْ كنتُ… وزيرةً للثّقافـــــة
خطر ببالي .. لو كنت وزيرة للثقافة لـــ :
- لكانت مؤلفات كُتّــابنا تدخل المنهاج الدراسي داخل النصوص التعليمية و سيرة حياة كتابنا الشباب في آخر صفحة منه.
-لعممت المكتبات المدرسية الفصليّة ؛ حيث كل تلميذ هو معني بقراءة قصة تدخل ضمن امتحاناته و تلخيصها و البحث عن سيرة كاتبها…
-لكان لزاما عليّ أن أكتب جداريّـات الشعر و خواطر الفلاسفة في محطات القطار و وصلات الإشهار متناوبة مع « ضامات البنة « …
- لعمدت لشراء تجربة ألمانيا في إنجاز مكتبات عمومية قرب محطات الطرامواي و المواصلات لتمكين المنتظرين من القراءة بدل التبركيك..
-لكان المعرض الدولي معرضا تتناوب على احتضانه المدن جميعها دون حيف أو تمييز هذا دون استثناء المعارض الجهوية بالدواوير و القرى و أن يكون للكتاب نفس قيمة الخبز و الزيت (بلا متحطموا تفاؤلي / استمروا في قراءة البرنامج )…
-لدعمّت حملات « نوض تقرا » عبر تمكين الحدائق و زائريها من تخصيصها يوم الأحد للقراءة و للحملة…
-لكانت الجائزة الكبرى للأدب لكاتب شاب مغمور أو لمثقف ناضل في الخفاء دون أن يحتاج لدهن أو رفاق مصالح تشجيعا لهم لإكمال مسيرة الإنتاج الأدبي…
- لخصصت الطبع و النشر للمبدع الموهوب الذي لا يملك إلا قوت يومه و ليست له استطاعة لأن تتاجر فيه دور نشر خارجية…
-لأمرت بإحصاء استعجالي لكلّ دور النّشر بكل المدن المغربية و العمل على إنشاء دورات و مؤتمرات وطنية و دولية للاستفادة من باقي الدول في تجربتها لكيفية الطبع و النّشر و كيفية الخروج بحلول و وصايا للنهوض بالكتاب كسلعة ذات جودة .
-كنت لأحث الكُتـّـاب على فتح صالونات أدبية لخلق النقاش تطويرا للأدب و الثقافة.
-لـعملت على اجتماع طارئ مع كل مندوبي وزارة ثقافتنا في كل الأقاليم الجهوية لدراسة المشاكل و العقبات التي تقف في وجه كل عمل ثقافي بمدنهم و لأمرتهم بتيسير تمكين الشباب لدور الشباب و لدعم جمعيات المجتمع المدني ثم لأن يكون لكل مندوب برنامج سنوي واضح حول مخطط عملي للنهوض بالثقافة عبر عقد شركات حقيقية مع النيابات التعليمية و خلق منافسة بالمدن التي ستتمكن من إنجاز أكبر عدد من الأنشطة الثقافية (غناء/ مسرح/ رسم/ مسابقات أدبية..) بدل أن يقتصر دور بناية مندوبية الثقافة على مقر فارغ من مفهوم العمل الثقافي و لأعدت كذلك النظر في كيفية تعيين بعضهم و لوضعت معايير جديدة تخولهم لمنصب مندوب وزارة ثقافتنا !
-لخصصت يوم الكتاب و الفنّ وطنيا و لاحتفلت بجميع المبدعين عبر الوطن لحفل يجمعني و إيّاهم و لتوزيع أوسمة رمزية تكريما لدورهم العظيم في بناء هذا الوطن الحبيب…
-لشجعت المجلات الورقية بالمدن المهمشة و تمكين جائزة للمجلات الأدبية الأكثر إثراء ثم دعم إصدارها ؛ و تكثيف البرامج ثالقافية إعلاميا حول الكتاب و الفنانون و أنشطتهم و إدراج وصلة (بحال صباغة كلورادو تتضمن آخر الإصدرات و نقط بيعها و الأثمنة و وصلات خاصة بالأنشطة الثقافية المنظمة من ملتقيات و مهرجانات حتى يتتبع المشاهد المغربي لمشهده الثقافي…
-لدعمت معارض الفنون التشكيلية و أروقتها دون أن تكون نخبوية ، و أن نعيد فتح دور السينما المغلقة في كل مدن البلاد و أن يتصالح الفن مع المشاهد المغربي.
-ثم لا أنسى تشجيع الأغنية المغربيــة .
-لطالبتهم بزيادة ميزانية حقيبة وزارة ثقافتنــا !
-و ختاما سأعمل على تمكين إحصاء للأدباء و الشعراء و الفنانين ؛ الرسّامين و إنجاز بطاقات (مثل بطاقة الفنان و الصحافي) لتخويله من مساعدات السفر و لتمكينه من أخد رخص التغيبات عن العمل (بمبرر طبعا) حتى لا يتخذ عملنا الطابع العشوائي لمن يشغل وظيفــة في القطاع العمومي /الخاص على حد سواء.
-و أخيرا و ليس بآخر باب مكتبي الوهمي الفيسبوكي مفتوح لجميع الإقتراحات التي أغفلتها في هاته المحاولة الإستباقية التفاؤلية هذا و إن كنت وزيرة… للثقافة طبعا
شكرا لكلّ مبدع… فنّان… رسّام… مغنّي… كاتب و نحاث
وشكرا لكل المتذوقين باللغة العربية /الأمازيغية… الفرنسية و غيرها…
شكرا لكل عائلة تحرص على اقتناء كتاب… تساعد تربية الجيل على القراءة
شكرا لكل أستاذ بفصله كان به الفضل لإعادة إحياء المكتبات من جيبه و راتبه دون أن يعتمد على أحد…
شكرا لكل قارئ لهذا الحلم و ابتسم… لكل من آمن بالبرنامج و من لم يؤمن..افتخر بنفسك لأنك قارئ (للمقال) على أي حال…
الوزيرة المرتقبة : فاطمة الزهراء الرياض
أستاذة التعليم الإبتدائي
خريجة ثانوية موسى بن نصير
باكالوريا علوم تجريبية





Qandisha Magazwine est un support collaboratif féminin qui nourrit l’ambition de se positionner comme porte-voix aux femmes actives, intelligentes et citoyennes. Qandisha est respectueuse des libertés et des droits universels. Elle favorise le libre arbitre à la pensée collective, celle-ci ayant souvent été injuste envers la femme. Dans sa quête de dignité, Qandisha magazwine espère marcher côte à côte avec l’homme, son compagnon de vie.
je vote pour toi
شكرا للا إيمان ؛ في أحلامك إن شاء الله
^_*
espoir espoir
لو كنتِ وزيرةٌ الثقافة بـِ بلادٍ ليستْ بالدولة المغربية رُبمآ ..!!